تنظيف الحمام

17

داخل البيت كل حجرة او جزء يمتلك سحره المخصص واهميته التي لا تقل عن الاخرى، ويحتل الحمام مرتبة هامة للغاية وخاصة؛ اذ انه بصغر مساحته كثيرا ما ولكنه المقر المخصص للغاية لكل شخص من افراد العايلة، وفيه تتجمع الاغراض الشخصية ومنتجات الاعتناء اللازمة بالجسد والشعر والبشرة ليسهل استعمالها كل يوم او مع كل استحمام. لجعل الحمام المقر الاول في الاعتناء الشخصية وليحقق اقصى مقاصد السكون سيحتاج الى مزيد من المراعاة في نظافته وترتيبه والمحافظة على تجديده.

تنظيف الحمام

تبدا فترة تنظيم الحمام في المراعاة بنظافته اولا، وهي العامل الاساسي في الاعتناء والترتيب في اي حمام، من دون التنظيف والتعقيم في مقر بالاصل يتخلص منه الفرد من اوساخه، فانه سيصبح مرتعا للجراثيم، ولن يودي وظيفته المطلوبة حتى لو تم تجهيزه بكافة المسلتلزمات والاكسسوارات الجميلة.

التنظيف يقسم الى فترات منها: يومية، واسبوعية، وشهرية، اليومية تتلخص بتنظيف الاجزاء الرييسية منه مثل: المرحاض، والمغسلة وتعقيمها، وتغيير المناشف وسلة المهملات والتاكد من وجود الصابون والمحارم الورقية، الاسبوعية فيها يتم اخراج كل اجزاء الحمام وتنظيفها وتعقيمها بعناية ومن ثم ارجاع كل شيء لمكانه بعد تنظيفه مع الفعل اليومي في التنظيف وغسل الارضيات، الشهرية تحتوي كل ما سبق مع اضافة تطهير جدران الحمام وكل المقتنيات المستخدمة لازالة اي جراثيم عالقة، ولاضفاء اللمعة الجميلة التي تزيد من رونق الحمام واريحيته.

ترتيب الحمام

ترتيب الحمام هي فترة وضع اللمسات الجمالية في الحمام بعد القيام بدور التنظيف، تبدو فيها الاذواق والتفضيلات الشخصية كل حسب ذوقه واختياراته. تنظيم الحمام فترة نعتمد فيها على شراء بعض من مقتنيات الحمام وتنسيقها بالشكل المطلوب مثل:

  • حاملة المحارم الورقية وهي كثيرا ما ما تكون مزودة مع الحمام نفسه، يلزم تثبيتها في مقر يسهل عملية استعمالها وقربها من سلة المهملات.
  • سلة مهملات ويفضل ان تكون ضييلة الكمية نوعا ما ليتم تغييرها كل يوم منعا لتكاثر الجراثيم واي روايح كريهة.
  • اطقم الاكواب المخصصة بتنظيم فراشي ومعجون الاسنان وحاملة الصابون لاسيما ان قد كانت على نحو موحد، تمنح منظرا جماليا بالاضافة الى فايدتها في تنظيم الاشياء وعدم بقايها متناثرة الامر الذي يسبب الفوضى.
  • اختيار طقم ارضيات يمنع الانزلاق بالدرجة الاولى، ويتناغم مع الوان الحمام واكسسواراته بالدرجة الثانية؛ فالاهتمام بجمالية القطع المختارة لا يقل اهتماما عن جودتها وفاعليتها.
  • خزاين الحمام التي كثيرا ما ما تكون اسفل المغسلة تودي دورا ايا كان في عملية تخزين لوازم الاعتناء الشخصية الضرورية في الحمام، يلزم المراعاة بترتيبها؛ بحيث تجمع كل ما نفتقر من محارم ورقية وشامبو ومعجون اسنان وصابون تسهل علينا الوصول اليها دون عناء الذهاب للخارج من الحمام في حال ختام الحالية. (اذا لم تتوفر تلك الخزاين في الحمام بالامكان شراء خزاين ضييلة كثيرا ما ما تكون من القش تحفظ المستلزمات ونستخدمها كرف اضافي نضع عليه مناشف او زينة).
  • اضافة الشموع او الورد المجفف الى الحمام سيخلق هالة جمالية للمكان، هناك تنوع عظيم في مظاهر الصابون وروايحه العطرية؛ توضع باسلوب جميلة مع المناشف في اسلال من القش.
  • اضافة المعطرات باي من اشكالها، منها المعلقة التي تعمل على البطارية لتقوم بنثر رايحة كل مرحلة من الوقت، ومنها البودرة المحفوظة في اكياس ومعلقة او ما ياتي على مظاهر من الجل.

التعليقات مغلقة.