جبل غزوان

77

جبل غزوان

جبل غزوان هو احد الجبال الواقعة في المملكة العربية السعودية، ويقع في مساحة الطايف، يصعد جبل غزوان نحو 1700 م فوق مستوى البحر، ولمدينة الطايف قصة اذ يقال بان مدينة الطايف قد كانت تقع في الشام، وفي ذلك الحين حملها سيدنا جبريل بجناحه ووضعها فوق جبل غزوان، كما يقال بانها قد كانت جنة في العاصمة اليمنية صنعاء دولة اليمن وحملها سيدنا جبريل ووضعها فوق جبل غزوان، ولهذا الداعي سميت بالطايف.

المناخ في الطايف

لذلك نلمح بان لمنطقة الطايف مواصفات مناخية مغايرة كليا عن الانحاء الاخرى في المملكة العربية السعودية، اذ باقي الطايف تحمل المواصفات المناخية ذاتها التي قد كانت عليها وهي في الشام او في العاصمة اليمنية صنعاء وحقيقة هناك اختلاف ما بين المواصفات المناخية للطايف والمناطق الاخرى، اذ يمتاز مناخ الطايف بالاعتدال صيفا وتسقط فيها مقادير من الامطار وتربتها خصبة صالحة للزراعة فزرعت البساتين من كافة انواع اشجار الفاكهة والخضروات، وهي مساحة سياحية من الدرجة الاولى فيقصدها السياح من جميع انحاء المملكة العربية السعودية ومن دول الجوار وخاصة دول الخليج العربي، اذ تعد مصيفا ملايما وسط صعود حرارة  الصحراء الذي لا يمكنه الانسان تحمله.

معالم سياحية في الطايف

تحيط بمدينة الطايف سلاسل جبلية تسمى بجبال السراة، يتخلل تلك الجبال العديد من الوديان والمنحدرات والقمم الجبلية العالية وفي في جنوب مدينة الطايف اقيم منتجع صيفي يسمى الشفا يرتاده السياح في فصل الصيف من جميع الانحاء الداخلية والخارجية للاستمتاع والتنزه، كما تبقى في الطايف العديد من المساجد القديمة مثل مسجد العباس وغيره نتيجة لـ موقعها الجغرافي، اذ تربط في شمال المملكة بجنوبها كما تربط شرقها بغربها، وكان لقربها من ماركت عكاظ الذي يمثل مركزا دوليا للثقافة والشعر في طليعة الدعوة الاسلامية وقبلها ولاقامة ابن عم الرسول الكريم عبدالله بن العباس دور في جعل المدينة مركزا دينيا وتاريخيا وسياحيا.

جميع تلك العوامل ادت الى انتشار المباني وتوسع المدينة واقامة الاسواق والمتاجر والجامعات والمدارس، كما اقيمت المتنزهات والحدايق وفي ذلك الحين قامت السلطات بصيانة البرك والسدود القديمة لتجميع مياه الامطار للاستفادة من مياهها بالزراعة وفي سقاية المواشي.

يمتد تاريخ مدينة الطايف الى اكثر من الفي عام، فاول من سكن مدينة الطايف العماليق، ثم تلتها قبيلة ثقيف التي استطاعت تعمير المدينة وبناء سور حولها لحمياتها من الاعداء، واستطاعت مدينة الطايف ان تلعب دورا ايا كان على مر العصور، ففي الجاهلية قد كانت محطة للقوافل التجارية وحديثا تعتبر من الانحاء الهامة من جميع النواحي الدينية والتاريخية والسياحية.

التعليقات مغلقة.