ماما، هو ممكن حد يشوف الملائكة

2

ماما، هو ممكن حد يشوف الملائكة؟

سؤال جميل

ممكن حد يشوف الملائكة بس مش على هيئتها الحقيقية، ممكن يشوفها على هيئة بشر وده حصل أيام النبي صلى الله عليه وسلم لما سيدنا جبريل جه أدام الصحابة على هيئة بشر وكان لابس أبيض وجلس أمام النبي وسأل النبي صلى الله عليه وسلم شوية أسئلة عن الإيمان والإحسان، ولما مشي النبي عرف الصحابة إن اللي جه ده سيدنا جبريل وجه يعلمهم دينهم. وبرضو الصحابة شافوا الملائكة بيحاربوا معاهم في غزوة أحد على شكل بشر.

يعني محدش شافهم بشكلهم الحقيقي أبدا ولا حتى الأنبياء؟
في القرآن مذكور إن الملائكة راحوا لسيدنا إبراهيم وسيدنا لوط والسيدة مريم على شكل بشر، ومش معروف إن حد شافهم على شكلهم الحقيقي إلا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، شاف سيدنا جبريل مرتين على شكله الحقيقي، مرة لما نزل بالوحي لأول مرة والمرة التانية في رحلة الإسراء والمعراج. في المرة الأولى النبي شافه جالس بين السماء والأرض وليه 600 جناح، كان مغطي بين السماء والأرض. الموقف كان مخيف جدا لدرجة أن النبي صلى الله عليه وسلم بيحكي عن الموقف ده وبيقول أنه فضل واقف في مكانه مش قادر يتحرك من هول الموقف، وكل ما يحاول يبص في أي ناحية تانية بعيد عنه يلاقيه أدامه، ومقدرش يتحرك إلا لما سيدنا جبريل هو اللي مشي.
“فَوَقَفْتُ أَنْظُرُ إلَيْهِ فَمَا أَتَقَدَّمُ وَمَا أَتَأَخَّرُ وَجَعَلْتُ أَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهُ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ”. فَلاَ أَنْظُرُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا (أي من السماء) إلاَّ رَأَيْتُهُ كَذَلِكَ!”، “فَمَا زِلْتُ وَاقِفًا مَا أَتَقَدَّمُ أَمَامِي، وَمَا أَرْجِعُ وَرَائِي حَتَّى بَعَثَتْ خَدِيجَةُ رُسُلَهَا فِي طَلَبِي، فَبَلَغُوا أَعْلَى مَكَّةَ وَرَجَعُوا إلَيْهَا، وَأَنَا وَاقِفٌ فِي مَكَانِي ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَنِّي”.

طيب مش الملائكة مالية الأرض وموجودة حوالينا، ممكن حد يشوفهم دلوئتي؟

على شكلهم الحقيقي لا، لكن ممكن يظهروا لحد على شكل بشر بس محدش يقدر يتأكد من ده ويعرف إن اللي شافه ده بشر ولا ملاك. الصحابة كانوا بيعرفوا أنهم ملائكة لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي كان بيعرفهم، لكن احنا محدش يقدر يأكدلنا ده.

طيب ليه مينفعش حد يشوفهم على شكلهم الحقيقي؟
الملائكة من مخلوقات الله سبحانه وتعالى اللي ربنا خلقها لعبادته وطاعته، ربنا خلقهم من نور، مختلفين عننا، ربنا وصفهم لينا في القرآن إن ليهم أجنحة وخلقهم عظيم، ربنا قدر إننا منعرفش نشوفهم أكيد لحكمة عنده، إذا كان لما النبي صلى الله عليه وسلم شاف سيدنا جبريل بهيئته الحقيقية كان الموقف صعب جدا ومهول، تخيل احنا بئة وضعنا هايكون ايه. بس إن شاء الله ربنا يرزقنا رؤيتهم في الجنة .