موقع ام الرصاص

0 338

ام الرصاص هي قرية اردنية تقع في وسط المملكة الاردنية الهاشمية تتبع محافظة عمان تبعد عن مدينة مادبا 30 كم الى حد ما الى الجهة الجنوبية اسمها القديم كاسترون ميفعة كما ورد في مقال باللغة اليونانية ضمن فسيفساء ترجع الى العصر الاموي كما ورد اسم ميفعة في المصادر الرومانية حيث اوضحت تلك المصادر بان وحدة من القوات المسلحة الروماني قد كانت تقيم على حافة الصحراء في مساحة ميفعة.

اثارها

تتكون ام الرصاص من ثلاثة اجزاء رييسية:

  • الحصن الروماني: يحيط في بذلك الحصن سور معزز بعدد من ابراج رصد الطريق التجاري السلطاني لحفظ الامن والاستقرار في الانحاء المجاورة، وفي ذلك الحين بني ذلك الحصن في المرحلة البيزنطية في القرن الثالث الميلادي بني داخل ذلك السور عدد من الكنايس وهو عبارة عن تشييد مستطيل الشكل ضم في احدى جوانبه مكان اقامة الفيلق الروماني.
  • مجموعة كنايس: تقع في شمال الحصن استطاعت بعثة مشتركة من معهد الاباء الفرتسيسكان للاثار ودايرة الاثار الاردنية الكشف عن مجمع ديني يتالف من اربع كنايس بعضها مرصوفة ارضيتها بالفسيفساء وهما كنيسة القديس سيرجيوس، وكنيسة القديس اسطفانس.
  • برج الناسك: يحدث الى الغرب من الحصن في اعلى البرج تم تشييد حجرة كان يستخدمها الراهب للتعبد.

اهميتها

تجمع ام الرصاص الضرورة من الناحية الدينية والاثرية، فاهميتها الدينية نتيجة لـ وجود عدد الكنايس التي تم بناءها في العصر البيزنطي واستمرت رعاية تلك الكنايس واعادة اعمارها وبناء كنايس حديثة في الفترتين الاموية والعباسية.

لها كذلك اهمية جمالية لوجود الارضيات الفسيفسايية ذات التعابير والرسومات الرايعة اذ تمثل صور المحسنين وصور الصيد وصور حيوانات، واشكالا معمارية غرض في الدقة والمهارة، كما تبين تلك الفسيفساء اسماء بعض المدن التي قد كانت مزدهرة في القدس والاردن، وان اكتشاف الكنايس التي بنيت في العصر الاموي تدل صدق التعايش الاسلامي والمسيحي منذ القدم.

كما لام الرصاص قيمة دينية عظيمة نحو المسلمين فقد اوضح في تاريخ ميفعة ام الرصاص، بان الرسول محمدا الكريم زارها في شبابه قبل البعثه خلال سفرية تجارية وكان بها راهب يسمى الراهب بحيرة، وفي ذلك الحين راى ذلك الراهب غيمة تظلل الجماعة وهم قادمون الى ديرة فدخل الجماعة الى الدير للضيافة وبقي محمد يحرس القافلة فسال الراهب عن ذلك الشاب الذي يرافقهم وطلب دخوله الى ديره فعرفوه به فقال لصحبة ان يحافظوا على ذلك الفتى فان له شان عظيم، اذ راى ذلك الراهب بمحمد صلى الله عليه وسلم سمات النبوة حسب كتبه الدينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.